
الماء الدافئ يتميز بفعالية أكبر في إزالة الأوساخ وتقديم تنظيف عميق مقارنةً بالماء البارد، لذلك يُفضل استخدامه لغسل الملابس التي تعاني من اتساخ شديد، مثل المناشف، وأغطية الأسرة، والملابس البيضاء، والأشياء المعرضة للتلوث بالجراثيم، بالإضافة إلى المواد المحبوكة حيث يمنحها الماء الدافئ أو الساخن تنظيفًا أعمق وأكثر كفاءة.
على الجانب الآخر، يُعتبر الماء البارد خيارًا عمليًا لغسل الملابس بشكل دوري، حيث يُساهم في تقليل استهلاك الكهرباء ويحافظ على جودة الأقمشة الحساسة.
ومع ذلك، عند الاعتماد على الماء البارد مع مسحوق الغسيل، قد لا يتحقق مستوى النظافة نفسه الذي يوفره الماء الدافئ خصوصًا في حالات التعقيم العميق.
ملابس لا يجب غسلها في الماء البارد
1- أغراض شديدة الاتساخ
عند التعامل مع الملابس التي تعاني من اتساخ شديد، يُفضل استخدام إعداد الماء الساخن في دورة الغسيل للحصول على أفضل فرصة للتخلص من البقع العنيدة.
2- الفوط وملاءات السرير
ينبغي غسل كلاهما بالماء الساخن لضمان القضاء على البكتيريا وعث الغبار بشكل فعال.
3- الأشياء التي تحتاج إلى تعقيم
في حالة مرضك أنت أو أحد أفراد أسرتك، يُنصح بغسل أي ملابس أو أغراض ملوثة جيدًا باستخدام الماء الساخن لضمان التخلص من الجراثيم بشكل فعال.
4- أقمشة بيضاء وفاتحة اللون
غسل الأقمشة البيضاء والفاتحة بالماء الدافئ أو الساخن يعد أكثر فعالية من استخدام الماء البارد، حيث يساعد ذلك في الحفاظ على نظافتها وتعقيمها بشكل أفضل.
5- الأقمشة المحبوكة والأقمشة الاصطناعية
تنظيف الأقمشة المحبوكة في الماء البارد يعد مهمة صعبة، حيث إن انخفاض درجة الحرارة يعوق إزالة الأوساخ والشوائب من النسيج بفعالية، مما قد يؤدي إلى ظهور بقع ناجمة عن عدم ذوبان المنظفات بشكل كامل.
الأمر ذاته ينطبق على الألياف الصناعية.



